الحياة في تركياالمقالات

مؤسسة “İŞKUR” التركية والدورات المهنية التي تقدمها

institute

تأسست مؤسسة العمل التركية في البداية تحت اسم “IIBK” في 21 كانون الثاني/ يناير 1946، وكانت مهمتها توفير خدمات التوظيف العامة خارج البلاد مثل ألمانيا. وفي عام 1973 واجهت الجمعية مشاكل بسبب الركود والبطالة في البلدان الصناعية، حينها تأسست “إشكور” بهدف تنظيم عمل جمعية رجال الأعمال وألغيت الجمعية السابقة.

ومنذ ذلك الحين، ساهمت “إشكور” في سوق العمل من خلال تدابير لمنع البطالة، وتنظيم دورات مهنية وتدريبية وندوات لخلق فرص عمل، إضافة إلى تقديم المشورة المهنية، كما أقامت دورات تدريبية للمعاقين والمدانين السابقين وضحايا الإرهاب تؤهلهم للحصول على وظائف مناسبة.

ومنذ عام 2003، بدأت المؤسسة بتقديم إعانات البطالة والتأمين ضد البطالة، على شكل صندوق إلزامي حكومي.

وتُعد “إشكور” اليوم المؤسسة الرسمية في تركيا للحصول على العمل، أو التعليم المهني، ويمكن للأجانب مراجعتها والاستفادة من خدماتها في حالة امتلاكهم الرقم الوطني الخاص بالأجانب (Yabancı kimlik numarası)، وذلك من خلال التسجيل بالمؤسسة عبر الإنترنت أو المراجعة الشخصية، ولمن هم تحت الحماية المؤقتة “الكملك” فيمكنهم المشاركة في الدورات التدريبية التي تنظم من قبل المؤسسة.

 

كما أعلنت مؤسسة “İŞKUR” التركية فتح باب التسجيل على دورات مهنية اليوم، الأربعاء 19 من آب، بحسب ما نشرته “جمعية اللاجئين” عبر حسابها الرسمي في “فيس بوك“.

وافتتحت مؤسسة “İŞKUR” باب التسجيل على دورات لمهن مساعد طباخ، وموظفين لمركز اتصال، وطاقم رعاية الطفل، وخباز، وسباك صحي.

وسيحصل المشاركون في هذه الدورات على راتب 50 ليرة تركية يوميًا، وتأمين صحي طوال أيام الدورة.

كما سيحصل المشاركون في الدورات على شهادة معتمدة من قبل وزارة التربية التركية.

وأضافت الجمعية أن الدورة ستكون لمدة شهرين ونصف، طوال أيام الأسبوع، وستكون الدورات متاحة لكل الفئات العمرية، للنساء والرجال.

ونشرت “جمعية اللاجئين” رقمًا لمن يرغب بالتواصل والاستفسار، لأخذ تفاصيل أكثر عن الدورات المهنية، وهو 5373120707.

وفي 29 من كانون الثاني 2019، أعلنت المديرية العامة لمؤسسة الأعمال التركية (İŞKUR)، أنها تعمل على إطلاق مشروع لتوظيف سبعة آلاف و700 سوري، مقيمين تحت بند الحماية المؤقتة في تركيا.

ونُفذت دراسات في المشروع لخلق فرص عمل لـ14 ألفًا و 400 شخص، من أتراك وسوريين مقيمين في تركيا.

ومن ضمن خطط المشروع أيضًا، تعزيز الخبرات المهنية والعلمية لديهم، بحسب ما نشرته مؤسسة “İŞKUR”، عبر حسابها في “تويتر”، خلال مؤتمر افتتاحي للمشروع عُقد في أنقرة، في 29 من كانون الثاني 2019.

وقال نائب وزير العمل والضمان الاجتماعي، أحمد أرديم، إن وزارته تعمل على “دعم قدرات السوريين على جميع الأصعدة، المهنية والرياضية والعلمية، والاستفادة منها لتوظيفهم”.

وأضاف أنه “اُتخذت إجراءات لإسهام السوريين في الاقتصاد والفن ومساعدتهم على الاندماج في المجتمع التركي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى